سقطُّت من رحمِ أُمي بجرحٍ كبير لا يضمده سوى صدر ممتلئٌ بكل حنانه
منذ أن خرجت إلى العالم لا أعلم كم يدٍ تلقفتني ، لكنني موقنة جداً بأنّي ومنذ اللحظه الأولى تمنيت ُ لو أنّ نساء العالم كلهِ كن ّأم لي ، تمنيت أن أركض إلى صدورهن المغموره بحنانها الكبير وأدفن فيه بكائي .
حكت لي أختي كيف أني أمضيت الثلاث الليالي وأنا أبكي مع نساء القرية ، لم أكن أتوقف عن البكاء للحظه واحده تقول لي لم نترك مشفى قريب إلا وزرناه خشينا أنك مريضة قلت لها كان هذا فقدي ، فقدي الذي أورث ثقباً في روحي يتفشى منه الحزن والبكاء .
