أنا أشتاق إليك ، إلى قفزك من حولي ، إلى سكينتي الغريبه في قربك ، إلى بكائي عندما يجبرني الوقت أن أمضي بعيداً عنك في الغربة ، ربما أنك لم تكن تعلم أنني كنت أقضي الطريقِ في عودتي إلى القرية الصغيرة بالبكاء كنت أبكي بشدة وأخاف أن تلتقط صوتي أذن أحد المتطفلين على حزني ، وحده الليل الذي كنّا نمضيه في السفر كان يواسني بفجره المنتظر .
وحدك الأن تشدُّ آخر طرفٍ للراحة من عيني وتقول لي أنا قادم .

